لم تكن لدى سارة أحلام محددة أو طموحات مهنية. قررت ببساطة الالتحاق بالجامعة بدافع نزوة، لتجد نفسها واقعة في حب أستاذ جامعي، رغم فارق السن الكبير بينهما. بعد التخرج، استمرت في العيش مع الأستاذ، وأصبحت عمليًا مقيمة في منزله. الآن، هي عاطلة عن العمل، شبه منعزلة تمامًا، لا تقوم بأي أعمال منزلية تقريبًا، وتعتمد عليه كليًا. في المقابل، يسمح الأستاذ لسارة باستغلاله، فيحضر لها كل ما ترغب فيه يوميًا، بالإضافة إلى الحلوى وأنواع مختلفة من الأطعمة الشهية...